ولد في قرية التوبي من قرى القطيف سنة 1357ه وتعلم في كتاب القرية. ثم تقدم للابتدائية منازل سنة 1384ه و تثقف ثقافة ذاتية.
في مطلع الستينيات بدأ يظهر الأستاذ عدنان شاعراً أمام منابر المناسبات المحلية، وفي بعض الجرائد المحلية والمجلات العربية دون أن تلتفت إليه الأنظار، لأنه كان تقليديا؛ أفقه لم يخرج عن حدود النمطية المألوفة.ولم تمتد به هذه الفترة كثيراً، فقد أخذ في الثمانينيات يلفت الأنظار إليه، ويستقطب الجمهور المحتفي بالمناسبات.
وفي عام 1408 للهجرة اشترك في مهرجان الشعر لدول مجلس التعاون في الخليج العربي الذي عُقِدَ في الرياض، فلفت إليه أنظار الشعراء والأدباء والنقاد في أمسيات المهرجان، وعندها أخذت تكتب عنه الصحف المحلية.
وفي عام 1412هـ ظهر ديوانه (شاطئ اليباب) فتناوله الدارسون والكتاب، معجبين به أيما إعجاب، وأشادوا به أيما إشادة.كتب عنه عدد من الكتاب السعوديين في الصحف والمجلات المحلية ومنها صحيفة (الرياض) و(الجزيرة) و (اليوم)، ومجلة (الشرق) و (المجلة العربية). وهذا حسب تتبعي.
في عام 1416هـ شارك شاعرنا في أمسية شعرية أقامها النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية.و في عام 1416أجرى معه التلفزيون السعودي مقابلة كما قرأ من خلال إذاعة الرياض قصائد من شعره في برنامج (أوراق شاعر)، وقرأت له إذاعة أبو ظبي مختارات من قصائده.
و قد أجمع الكتاب الذين كتبوا عن شاعرنا على إبداعيَّة الشاعر عدنان العوامي، في دقة معانيه، ورقة صُورِه، وعمق تناوله. وقليلون هم أولئك الشعراء الذين تُجمع عليهم آراء النقاد والكتاب، خصوصاً إذا كان أولئك النقاد والكتاب ذوي موارد متنوعة، وينتمون إلى مدارس متباينة.
فالدكتور غازي القصيبـي يعبر عنه بأنه (غريب في زمن غريب)(1) ويصنفه في مَعيَّة سعيد عقل، ونزار قباني، وأمين نخلة، وعمر أبي ريشة، وعبد الله البردوني، وبدوي الجبل.
- حقق ديوان ابو البحر الخطي فى جزئين . كما عين مديرا فى مجلة الواحة التى تعنى بشئون التراث والثقافة والأدب فى الخليج العربي