طغت فكرة الموت على نص الشاعر علي الدميني «استعارات»، والذي ألقاه في ليلة تكريمه بأدبي الشرقية إلى جانب نصين آخرين، تحدث فيه عن الموت، وكأنه يقول له «أنا أكرهك ولكن لا أخافك».
ويأتي التكريم الذي تضمن توقيع كتابه «في الطريق إلى أبواب القصيدة» تقديرا لسيرته وتجربته الشعرية.
وعقدت ندوة نقدية حول أعماله، شارك فيها الدكتور عالي القرشي، الشاعر محمد حبيبي، الدكتور محمد الصفراني أمس الأول.
وتحدث القرشي عن الحداثة في شعر الدميني، باعتبارها الرؤية المركزية في نصوصه، وأضاف «لم تكن الحداثة لديه في مضمون النص فقط، بل جاءت اختراقا قويا للمألوف والسائد في ابتكار عوالمه الشعرية».
فيما تطرق حبيبي لدور الدميني الثقافي، خاصة الفترة التي ترأس فيها ملحق جريدة اليوم «المربد»، وأضاف «الدميني بحق أحد الرموز الوطنية الثقافية في الوطن، وساهم في تأسيس وعي جيل كامل في تلك الفترة».
وتناول الصفراني في ورقته بعض الجوانب الفنية والإبداعية في شعر الدميني، ولفت للمفارقة بين عمل الدميني كموظف بنك وكونه كاتبا وشاعرا، وأضاف «الحميمية في نصوصه، موجودة في تعامله مع الآخر».

«تجربة الدميني الإبداعية في كتابة الشعر والسرد، تعادلها تجربته الثقافية ومشاريعه المميزة والمؤثرة، خصوصا في الصحافة الثقافية، كما أنه بذل جهدا كبيرا حين جمع نصوص عبدالعزيز مشري وأعماله في مجلدات.واستحق تكريمه في النادي، كونه شاعرا كبيرا استطاع أن يؤسس مع جيله رؤية مختلفة في الكتابة وفي الإبداع».

محمد خضر

«الدميني واحد من الشعراء الذين كانت مواقفهم ولا تزال نبراسا يقتدى به في العمل الوطني الجاد، وفي الإبداع الأدبي الجميل وفي المواقف الإنسانية المتميزة، وسيرته حافلة بالمنجز الفريد منذ أن كان طالبا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، حين لفت الأنظار بإبداعه الشعري مبكرا».

خليل الفزيع - رئيس النادي

«علي الدميني حاضر كشاعر وإنسان، يزرع بذور التنوير والإبداع فيمن حوله، ويسقيها بالدعم والتشجيع.الدميني أب روحي لكثير من المبدعين».