انتقد الباحث التربوي الدكتور محمد بن علي الزهراني، في محاضرته في نادي الشرقية الأدبي «التواصل اللغوي في التعليم العام ومآلاته»، العامية وآثارها السلبية والتنافس في مسابقات الشعر النبطي التي أدت إلى خلق ثقافة شعورية حول فنون الفصحى والفصحى ذاتها، مبينا أن اتساع سوق العمل بغير العربية أدى إلى ضعف تواصلنا بلغتنا الأصيلة، بل أصبحت الإنجليزية شرطا من شروط التوظيف.
وأكد على أهمية استخدام اللغة العربية الفصيحة كلغة للتواصل في كل مقتضيات الوجود الاجتماعي والثقافي والتعليمي، باعتبارها لغة القرآن، وتمثل سياقا تاريخيا وفكريا، وهي لغة حتمية المعرفة إذا ما أردنا أن نعزز الانتماء والهوية.
وأشار إلى أن العديد من اللغويين المحدثين أثاروا قضية إسقاط الضبط النحوي كحل من حلول التيسير النحوي، ومن مظاهر التمثيل اللغوي في مستوى التلفظ التداخل الممزوج؛ فاللغة المتداولة فصيحة مبتذلة ومتداخلة مع الألفاظ العامية.

صحيفة عكاظ